المال القطري القذر في الصورة.. سيناتور أمريكي سابق يعمل لصالح الدوحة.. من هو؟

المال القطري القذر في الصورة.. سيناتور أمريكي سابق يعمل لصالح الدوحة.. من هو؟
المال القطري القذر في الصورة.. سيناتور أمريكي سابق يعمل لصالح الدوحة.. من هو؟

يواجه اتهامات بممارسة النفوذ والتأثير على مسؤولين حكوميين ونواب

المال القطري القذر في الصورة.. سيناتور أمريكي سابق يعمل لصالح الدوحة.. من هو؟

في حلقة جديدة من حلقات كشف الاختراق القطري للكونجرس الأمريكي، واستخدام الدوحة لجماعات الضغط للتأثير على السياسات الأمريكية، كشف تقرير أمريكي عن تورط السيناتور الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا جيف ميلر في العمل لصالح قطر من خلال إحدى جماعات الضغط الشهيرة؛ من أجل التأثير على أعضاء كونجرس أخرين وموظفين فيدراليين حكوميين، لاتخاذ قرارات تصب في صالح الإمارة الخليجية الصغيرة.

وبحسب ما أورده موقع "ذا دايلي بيست" الأمريكي، فإنه فور مغادرة "ميلر" للكونجرس في يناير 2017، التحق بعملٍ تابع للحكومة القطرية في صيف 2017، وهو ما يُعد جريمة في نظر القانون الفيدرالي الأمريكي، الذي يمنع أعضاء الكونجرس السابقين من تمثيل الحكومات الأجنبية لمدة عام بعد تقاعدهم من عملهم في الكونجرس.

مطالبات بالتحقيق

وتفاعلاً مع هذه القضية التي تلقى صدى في الولايات المتحدة، وتفتح ملف تأثير المال القطري على صناعة القرار الأمريكي، طالب "The Campaign Legal Center" - منظمة مستقلة غير حزبية تعمل على تقليل تأثير المال في السياسة – وزارة العدل بإجراء تحقيق حول امتثال "ميلر" للقانون الفيدرالي الذي يمنع تمثيل الحكومات الأجنبية.

ويحظر القانون موضوع النقاش على أعضاء الكونجرس السابقين "تمثيل" دولة أجنبية أمام أي موظف في الحكومة الفيدرالية "بقصد التأثير على قرارات هذا المسؤول في أداء واجباته الرسمية" لمدة عام بعد مغادرته منصبه. كما أنه يمنع الأعضاء السابقين من "المساعدة" أو "تقديم المشورة" لأي طرف في تعزيز هذا التمثيل.

ملفات وزارة العدل تدينه

ووفقاً لملفات وزارة العدل، التحق عضو الكونجرس السابق بالعمل لصالح قطر من خلال جماعة الضغط الشهيرة "ماكديرموت ويل آند إيمري"، في يوليو 2017، أي بعد 6 أشهر فقط من تقاعده عن عمله كسيناتور". وبعد شهرين فقط من هذا الإجراء، قام بالتسجيل لتمثيل شركة اتصالات فيتنامية مملوكة للدولة، وأبلغ وزارة العدل أنه يعتزم إجراء "اتصالات وتواصل مع الحكومة الأمريكية فيما يتعلق بالمصالح الفيتنامية".

ورداً على ذلك ادعى "ميلر" أنه لم بإجراء اتصالات سواء مع الكونجرس أو الحكومة الأمريكية بالنيابة عن قطر خلال فترة العام بعد التقاعد، مشيراً إلى أنه أجرى هذه الاتصالات في عام 2018، بعد انتهاء عام على تقاعده ووفقاً للقانون.

ورغماً عن ذلك فإن ملفات تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة تتناقض مع ادعاءات "ميلر"، وتدينه. كما تؤكد "The Campaign Legal Center" أن القانون لا يحظر فقط الاتصالات المباشرة نيابة عن حكومة أجنبية؛ بل أنه يمنع من العمل تحت لغة "المساعدات أو المشورة" لصالح الدول الأجنبية أيضاً، وهو ما قد يدين عضو الكونجرس السابق المتواطئ مع الدوحة.

انتهاك للقانون الفيدرالي

وقالت منظمة "The Campaign Legal Center" في خطاب أرسلته إلى وزارة العدل الأمريكية بشأن ذلك: ""حتى لو لم يقم النائب ميلر مطلقًاً بإجراء اتصالات وممارسة الضغط نيابة عن قطر، فإن أي خدمات (وراء الكواليس) لدعم جهود الضغط أو التأثير التي تبذلها الحكومة الأجنبية (القطرية) تعتبر انتهاكاً القانون".

وتابعت المنظمة في خطابها نقلاً عن الموقع الأمريكي: "الاستنتاج الأكثر عقلانية هو أنه (ميلر) قدم مثل هذه الخدمات، فدولة قطر تعمل مع (ماكديرموت) للتأثير على المسؤولين الحكوميين، وقد أجرت (ماكديرموت) عشرات من الاتصالات، ومارست النفوذ على مسؤولين في الحكومة الفيدرالية والكونجرس نيابة عن قطر في النصف الثاني من عام 2017.

وقال بريندان فيشر، مدير الإصلاحات الفيدرالية في منظمة "The Campaign Legal Center": "إنه أمر سيء بما فيه الكفاية عندما يستغل السياسيون السابقون منصابهم لصالح حكومات أجنبية".

مضيفاً: "والأسوأ من ذلك عندما يتجاهل السياسي الحد الأدنى من الحماية المنصوص عليها في القانون ضد ممارسة النفوذ، ويبدأ العمل نيابة عن حكومة أجنبية بعد فترة قصيرة من مغادرته منصبه."

16 أغسطس 2019 - 15 ذو الحجة 1440 11:15 AM

يواجه اتهامات بممارسة النفوذ والتأثير على مسؤولين حكوميين ونواب

المال القطري القذر في الصورة.. سيناتور أمريكي سابق يعمل لصالح الدوحة.. من هو؟

في حلقة جديدة من حلقات كشف الاختراق القطري للكونجرس الأمريكي، واستخدام الدوحة لجماعات الضغط للتأثير على السياسات الأمريكية، كشف تقرير أمريكي عن تورط السيناتور الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا جيف ميلر في العمل لصالح قطر من خلال إحدى جماعات الضغط الشهيرة؛ من أجل التأثير على أعضاء كونجرس أخرين وموظفين فيدراليين حكوميين، لاتخاذ قرارات تصب في صالح الإمارة الخليجية الصغيرة.

وبحسب ما أورده موقع "ذا دايلي بيست" الأمريكي، فإنه فور مغادرة "ميلر" للكونجرس في يناير 2017، التحق بعملٍ تابع للحكومة القطرية في صيف 2017، وهو ما يُعد جريمة في نظر القانون الفيدرالي الأمريكي، الذي يمنع أعضاء الكونجرس السابقين من تمثيل الحكومات الأجنبية لمدة عام بعد تقاعدهم من عملهم في الكونجرس.

مطالبات بالتحقيق

وتفاعلاً مع هذه القضية التي تلقى صدى في الولايات المتحدة، وتفتح ملف تأثير المال القطري على صناعة القرار الأمريكي، طالب "The Campaign Legal Center" - منظمة مستقلة غير حزبية تعمل على تقليل تأثير المال في السياسة – وزارة العدل بإجراء تحقيق حول امتثال "ميلر" للقانون الفيدرالي الذي يمنع تمثيل الحكومات الأجنبية.

ويحظر القانون موضوع النقاش على أعضاء الكونجرس السابقين "تمثيل" دولة أجنبية أمام أي موظف في الحكومة الفيدرالية "بقصد التأثير على قرارات هذا المسؤول في أداء واجباته الرسمية" لمدة عام بعد مغادرته منصبه. كما أنه يمنع الأعضاء السابقين من "المساعدة" أو "تقديم المشورة" لأي طرف في تعزيز هذا التمثيل.

ملفات وزارة العدل تدينه

ووفقاً لملفات وزارة العدل، التحق عضو الكونجرس السابق بالعمل لصالح قطر من خلال جماعة الضغط الشهيرة "ماكديرموت ويل آند إيمري"، في يوليو 2017، أي بعد 6 أشهر فقط من تقاعده عن عمله كسيناتور". وبعد شهرين فقط من هذا الإجراء، قام بالتسجيل لتمثيل شركة اتصالات فيتنامية مملوكة للدولة، وأبلغ وزارة العدل أنه يعتزم إجراء "اتصالات وتواصل مع الحكومة الأمريكية فيما يتعلق بالمصالح الفيتنامية".

ورداً على ذلك ادعى "ميلر" أنه لم بإجراء اتصالات سواء مع الكونجرس أو الحكومة الأمريكية بالنيابة عن قطر خلال فترة العام بعد التقاعد، مشيراً إلى أنه أجرى هذه الاتصالات في عام 2018، بعد انتهاء عام على تقاعده ووفقاً للقانون.

ورغماً عن ذلك فإن ملفات تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة تتناقض مع ادعاءات "ميلر"، وتدينه. كما تؤكد "The Campaign Legal Center" أن القانون لا يحظر فقط الاتصالات المباشرة نيابة عن حكومة أجنبية؛ بل أنه يمنع من العمل تحت لغة "المساعدات أو المشورة" لصالح الدول الأجنبية أيضاً، وهو ما قد يدين عضو الكونجرس السابق المتواطئ مع الدوحة.

انتهاك للقانون الفيدرالي

وقالت منظمة "The Campaign Legal Center" في خطاب أرسلته إلى وزارة العدل الأمريكية بشأن ذلك: ""حتى لو لم يقم النائب ميلر مطلقًاً بإجراء اتصالات وممارسة الضغط نيابة عن قطر، فإن أي خدمات (وراء الكواليس) لدعم جهود الضغط أو التأثير التي تبذلها الحكومة الأجنبية (القطرية) تعتبر انتهاكاً القانون".

وتابعت المنظمة في خطابها نقلاً عن الموقع الأمريكي: "الاستنتاج الأكثر عقلانية هو أنه (ميلر) قدم مثل هذه الخدمات، فدولة قطر تعمل مع (ماكديرموت) للتأثير على المسؤولين الحكوميين، وقد أجرت (ماكديرموت) عشرات من الاتصالات، ومارست النفوذ على مسؤولين في الحكومة الفيدرالية والكونجرس نيابة عن قطر في النصف الثاني من عام 2017.

وقال بريندان فيشر، مدير الإصلاحات الفيدرالية في منظمة "The Campaign Legal Center": "إنه أمر سيء بما فيه الكفاية عندما يستغل السياسيون السابقون منصابهم لصالح حكومات أجنبية".

مضيفاً: "والأسوأ من ذلك عندما يتجاهل السياسي الحد الأدنى من الحماية المنصوص عليها في القانون ضد ممارسة النفوذ، ويبدأ العمل نيابة عن حكومة أجنبية بعد فترة قصيرة من مغادرته منصبه."

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، المال القطري القذر في الصورة.. سيناتور أمريكي سابق يعمل لصالح الدوحة.. من هو؟ ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق "سويفت" يتخطى حاجز ثلاثة ملايين طلب
التالى اندلاع حريق ضخم في محطة وقود بتبوك والمدني يباشر