بعد مفاوضات 5 سنوات .. "وزير الخارجية المصري": اتفاق نهائي حول سد النهضة قريباً

بعد مفاوضات 5 سنوات .. "وزير الخارجية المصري": اتفاق نهائي حول سد النهضة قريباً
بعد مفاوضات 5 سنوات .. "وزير الخارجية المصري": اتفاق نهائي حول سد النهضة قريباً

"شكري": الصيغة النهائية تراعي مصالح مصر وتحمي حقوقها المائية وكذلك إثيوبيا والسودان

بعد مفاوضات 5 سنوات ..

بعد الجولة الأخيرة من المفاوضات التي عُقدت يومي 12 و13 فبراير الجاري في واشنطن، توقع وزير الخارجية المصري، سامح شكري؛ اتفاقاً نهائياً وعادلاً حول سد النهضة الإثيوبي، يراعي مصالح مصر ويحمي حقوقها المائية ويبعث برسالة طمأنة للشعب المصري.

وقال شكري، في حوار مع وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الاتفاق النهائي سيراعي أيضاً مصالح إثيوبيا والسودان"، مضيفاً أن "المفاوضات انتهت وخلال الأسبوع المقبل، حسبما أفاد به الجانب الأمريكي، سيُطرح على الدول الثلاث نص نهائي، ليعرض على الحكومات ورؤساء الدول لاستخلاص مدى استعدادها لتوقيعه".

وأردف، قائلاً "لدينا كل الثقة بأن علاقات الولايات المتحدة بالدول الثلاث والروابط الإستراتيجية القائمة بينها وبين مصر ستجعل المخرج من الجانب الأمريكي متوازناً وعادلاً وموضوعياً"، مثمّناً اهتمام الجانب الأمريكي، وخاصة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى مَن كُلف بالمهمة وهو أحد الأقطاب الرئيسة في الإدارة الأمريكية وزير الخزانة ستيفن منوشين؛ إلى جانب اهتمام وزير الخارجية مايك بومبيو؛ لتأكيد اهتمام الإدارة الأمريكية بالتوصل إلى اتفاق".

وبشأن الموقف السوداني في هذه الجولة من المفاوضات، قال الوزير المصري إنه "كان هناك تطابق في موضوعات كثيرة في الموقف المصري والسوداني وهذا شيء متوقع؛ نظراً للظروف المتماثلة المرتبطة بكونهما دولتي مصب، وبالطبع في إطار العلاقة الخاصة التي تربط بين مصر والسودان".

وأفاد شكري بأن "الجولة السابقة من مفاوضات سد النهضة بواشنطن ركّزت على الجوانب الفنية المرتبطة بالاتفاق فيما يتعلق بملء وتشغيل سد النهضة والقواعد التي تحكم مجابهة الجفاف والسنين الشحيحة في الماء، وكان هناك اتفاق على أنه تم الانتهاء من هذا الجزء وأصبح مغلقاً أمام المفاوضات".

وتابع أن الجولة الحالية، "ركزت على النواحي القانونية المرتبطة بالاتفاق بما في ذلك التعريفات وآلية فض المنازعات وهيئة التبادل المعلوماتي والتنسيق فيما بين الدول الثلاث اتصالا بتنفيذ الاتفاق وقواعد الملء والتشغيل والقضايا القانونية الأخرى كالتصديق على الاتفاق ودخوله حيز النفاذ وكيفية إجراء التعديل عليه".

ولفت شكري، إلى أنه "بعد التوصل إلى الاتفاق الفني، بدا جلياً أن هناك نظاماً محكماً في إطار ملء وتشغيل سد النهضة يأخذ في الاعتبار مصلحة مصر ويحمي مصالحها المائية وفى الوقت نفسه يتيح لإثيوبيا الاستفادة الكاملة الاقتصادية من هذا المشروع الضخم".

وأكّد أن "هناك نقاطاً لها أهميتها لم يتفق حولها الأطراف لكنهم طرحوا رؤيتهم إزاءها واستمع لها الجانب الأمريكي والبنك الدولي ولديهما رؤية في كيفية صياغة هذه العناصر بشكل يؤدي إلى تحقيق التوازن في المصالح والواجبات بالنسبة للدول الثلاث، ويجد الشريك الأمريكي أن هذه الصيغة التي سيقدمها هي الصيغة العادلة التي يجب اعتمادها أخذاً في الاعتبار مصالح الدول الأطراف".

وأضاف شكري؛ أن "كل الأمور المرتبطة بالنواحي الفنية، مثل ملء وتشغيل السد، هي من النقاط التي اُتفق عليها من الجولة الماضية وأغلق التفاوض حولها، بينما كل الأمور العالقة هي أمور قانونية؛ ما يخص فض المنازعات وتشكيل هيئة التنسيق والتعريفات المرتبطة بالمصطلحات الفنية والقانونية والتصديق ودخول الاتفاق حيز النفاذ"، لافتاً إلى أن مفاوضات سد النهضة استغرقت نحو 5 سنوات تقريباً حتى الآن، وهى مدة طويلة؛ نظراً لتناول قضية بهذا القدر من الأهمية والتأثير في شعوب الدول الثلاث، لكن في هذه المرحلة نحن بصدد تقييم الاتفاق النهائي، لافتاً إلى أنه "في إطار صدور هذا الاتفاق على الأطراف أن ينظروا إلى هذا في ضوء المدة الطويلة التي استغرقتها المفاوضات التي أتيح من خلالها تناول كل القضايا بدقة وتحليل وافٍ".

وتابع، "وصلنا إلى نقطة نهائية يجب ألا تضيع من أيدينا؛ لأنها تفتح مجالات ضخمة لتحقيق مصالح الشعوب الثلاثة والتعاون فيما بينها وفتح مجالات الاندماج السياسي والاقتصادي بينها، وتضع معايير جديدة في التوصل إلى حلول سلمية تراعي مصالح هذه الدول بصورة متساوية وترسي قواعد قانونية محددة في هذا الصدد".

وحول توقيع مصر بمفردها على الصيغة الأمريكية المقترحة في ختام الجولة السابقة قال "إن هذا كان تعبيراً عن اتفاقها مع ما تم التوصل إليه بعد التفاوض عليه وإقراره وليس قابلاً لإعادة فتح الباب لمناقشته، وما زال مودعاً لدى الطرف الأمريكي اتصالاً بالشق الفني من الاتفاق".

وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت اختتام جولات مفاوضات سد النهضة بين وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، الخميس الماضي، مؤكدة توقيع الاتفاق النهائي بشأن سد قبل نهاية فبراير الجاري، فيما نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية "إنا" عن السفير الإثيوبي في الولايات المتحدة الإفيتسوم أريغا؛ قوله: "هذه الجولة من اللقاءات بين إثيوبيا والسودان ومصر حول سد النهضة انتهت أيضاً دون اتفاق نهائي".وزير الخارجية المصري سد النهضة

بعد مفاوضات 5 سنوات .. "وزير الخارجية المصري": اتفاق نهائي حول سد النهضة قريباً

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2020-02-15

بعد الجولة الأخيرة من المفاوضات التي عُقدت يومي 12 و13 فبراير الجاري في واشنطن، توقع وزير الخارجية المصري، سامح شكري؛ اتفاقاً نهائياً وعادلاً حول سد النهضة الإثيوبي، يراعي مصالح مصر ويحمي حقوقها المائية ويبعث برسالة طمأنة للشعب المصري.

وقال شكري، في حوار مع وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الاتفاق النهائي سيراعي أيضاً مصالح إثيوبيا والسودان"، مضيفاً أن "المفاوضات انتهت وخلال الأسبوع المقبل، حسبما أفاد به الجانب الأمريكي، سيُطرح على الدول الثلاث نص نهائي، ليعرض على الحكومات ورؤساء الدول لاستخلاص مدى استعدادها لتوقيعه".

وأردف، قائلاً "لدينا كل الثقة بأن علاقات الولايات المتحدة بالدول الثلاث والروابط الإستراتيجية القائمة بينها وبين مصر ستجعل المخرج من الجانب الأمريكي متوازناً وعادلاً وموضوعياً"، مثمّناً اهتمام الجانب الأمريكي، وخاصة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى مَن كُلف بالمهمة وهو أحد الأقطاب الرئيسة في الإدارة الأمريكية وزير الخزانة ستيفن منوشين؛ إلى جانب اهتمام وزير الخارجية مايك بومبيو؛ لتأكيد اهتمام الإدارة الأمريكية بالتوصل إلى اتفاق".

وبشأن الموقف السوداني في هذه الجولة من المفاوضات، قال الوزير المصري إنه "كان هناك تطابق في موضوعات كثيرة في الموقف المصري والسوداني وهذا شيء متوقع؛ نظراً للظروف المتماثلة المرتبطة بكونهما دولتي مصب، وبالطبع في إطار العلاقة الخاصة التي تربط بين مصر والسودان".

وأفاد شكري بأن "الجولة السابقة من مفاوضات سد النهضة بواشنطن ركّزت على الجوانب الفنية المرتبطة بالاتفاق فيما يتعلق بملء وتشغيل سد النهضة والقواعد التي تحكم مجابهة الجفاف والسنين الشحيحة في الماء، وكان هناك اتفاق على أنه تم الانتهاء من هذا الجزء وأصبح مغلقاً أمام المفاوضات".

وتابع أن الجولة الحالية، "ركزت على النواحي القانونية المرتبطة بالاتفاق بما في ذلك التعريفات وآلية فض المنازعات وهيئة التبادل المعلوماتي والتنسيق فيما بين الدول الثلاث اتصالا بتنفيذ الاتفاق وقواعد الملء والتشغيل والقضايا القانونية الأخرى كالتصديق على الاتفاق ودخوله حيز النفاذ وكيفية إجراء التعديل عليه".

ولفت شكري، إلى أنه "بعد التوصل إلى الاتفاق الفني، بدا جلياً أن هناك نظاماً محكماً في إطار ملء وتشغيل سد النهضة يأخذ في الاعتبار مصلحة مصر ويحمي مصالحها المائية وفى الوقت نفسه يتيح لإثيوبيا الاستفادة الكاملة الاقتصادية من هذا المشروع الضخم".

وأكّد أن "هناك نقاطاً لها أهميتها لم يتفق حولها الأطراف لكنهم طرحوا رؤيتهم إزاءها واستمع لها الجانب الأمريكي والبنك الدولي ولديهما رؤية في كيفية صياغة هذه العناصر بشكل يؤدي إلى تحقيق التوازن في المصالح والواجبات بالنسبة للدول الثلاث، ويجد الشريك الأمريكي أن هذه الصيغة التي سيقدمها هي الصيغة العادلة التي يجب اعتمادها أخذاً في الاعتبار مصالح الدول الأطراف".

وأضاف شكري؛ أن "كل الأمور المرتبطة بالنواحي الفنية، مثل ملء وتشغيل السد، هي من النقاط التي اُتفق عليها من الجولة الماضية وأغلق التفاوض حولها، بينما كل الأمور العالقة هي أمور قانونية؛ ما يخص فض المنازعات وتشكيل هيئة التنسيق والتعريفات المرتبطة بالمصطلحات الفنية والقانونية والتصديق ودخول الاتفاق حيز النفاذ"، لافتاً إلى أن مفاوضات سد النهضة استغرقت نحو 5 سنوات تقريباً حتى الآن، وهى مدة طويلة؛ نظراً لتناول قضية بهذا القدر من الأهمية والتأثير في شعوب الدول الثلاث، لكن في هذه المرحلة نحن بصدد تقييم الاتفاق النهائي، لافتاً إلى أنه "في إطار صدور هذا الاتفاق على الأطراف أن ينظروا إلى هذا في ضوء المدة الطويلة التي استغرقتها المفاوضات التي أتيح من خلالها تناول كل القضايا بدقة وتحليل وافٍ".

وتابع، "وصلنا إلى نقطة نهائية يجب ألا تضيع من أيدينا؛ لأنها تفتح مجالات ضخمة لتحقيق مصالح الشعوب الثلاثة والتعاون فيما بينها وفتح مجالات الاندماج السياسي والاقتصادي بينها، وتضع معايير جديدة في التوصل إلى حلول سلمية تراعي مصالح هذه الدول بصورة متساوية وترسي قواعد قانونية محددة في هذا الصدد".

وحول توقيع مصر بمفردها على الصيغة الأمريكية المقترحة في ختام الجولة السابقة قال "إن هذا كان تعبيراً عن اتفاقها مع ما تم التوصل إليه بعد التفاوض عليه وإقراره وليس قابلاً لإعادة فتح الباب لمناقشته، وما زال مودعاً لدى الطرف الأمريكي اتصالاً بالشق الفني من الاتفاق".

وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت اختتام جولات مفاوضات سد النهضة بين وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، الخميس الماضي، مؤكدة توقيع الاتفاق النهائي بشأن سد قبل نهاية فبراير الجاري، فيما نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية "إنا" عن السفير الإثيوبي في الولايات المتحدة الإفيتسوم أريغا؛ قوله: "هذه الجولة من اللقاءات بين إثيوبيا والسودان ومصر حول سد النهضة انتهت أيضاً دون اتفاق نهائي".

15 فبراير 2020 - 21 جمادى الآخر 1441

11:50 AM


"شكري": الصيغة النهائية تراعي مصالح مصر وتحمي حقوقها المائية وكذلك إثيوبيا والسودان

بعد الجولة الأخيرة من المفاوضات التي عُقدت يومي 12 و13 فبراير الجاري في واشنطن، توقع وزير الخارجية المصري، سامح شكري؛ اتفاقاً نهائياً وعادلاً حول سد النهضة الإثيوبي، يراعي مصالح مصر ويحمي حقوقها المائية ويبعث برسالة طمأنة للشعب المصري.

وقال شكري، في حوار مع وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الاتفاق النهائي سيراعي أيضاً مصالح إثيوبيا والسودان"، مضيفاً أن "المفاوضات انتهت وخلال الأسبوع المقبل، حسبما أفاد به الجانب الأمريكي، سيُطرح على الدول الثلاث نص نهائي، ليعرض على الحكومات ورؤساء الدول لاستخلاص مدى استعدادها لتوقيعه".

وأردف، قائلاً "لدينا كل الثقة بأن علاقات الولايات المتحدة بالدول الثلاث والروابط الإستراتيجية القائمة بينها وبين مصر ستجعل المخرج من الجانب الأمريكي متوازناً وعادلاً وموضوعياً"، مثمّناً اهتمام الجانب الأمريكي، وخاصة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى مَن كُلف بالمهمة وهو أحد الأقطاب الرئيسة في الإدارة الأمريكية وزير الخزانة ستيفن منوشين؛ إلى جانب اهتمام وزير الخارجية مايك بومبيو؛ لتأكيد اهتمام الإدارة الأمريكية بالتوصل إلى اتفاق".

وبشأن الموقف السوداني في هذه الجولة من المفاوضات، قال الوزير المصري إنه "كان هناك تطابق في موضوعات كثيرة في الموقف المصري والسوداني وهذا شيء متوقع؛ نظراً للظروف المتماثلة المرتبطة بكونهما دولتي مصب، وبالطبع في إطار العلاقة الخاصة التي تربط بين مصر والسودان".

وأفاد شكري بأن "الجولة السابقة من مفاوضات سد النهضة بواشنطن ركّزت على الجوانب الفنية المرتبطة بالاتفاق فيما يتعلق بملء وتشغيل سد النهضة والقواعد التي تحكم مجابهة الجفاف والسنين الشحيحة في الماء، وكان هناك اتفاق على أنه تم الانتهاء من هذا الجزء وأصبح مغلقاً أمام المفاوضات".

وتابع أن الجولة الحالية، "ركزت على النواحي القانونية المرتبطة بالاتفاق بما في ذلك التعريفات وآلية فض المنازعات وهيئة التبادل المعلوماتي والتنسيق فيما بين الدول الثلاث اتصالا بتنفيذ الاتفاق وقواعد الملء والتشغيل والقضايا القانونية الأخرى كالتصديق على الاتفاق ودخوله حيز النفاذ وكيفية إجراء التعديل عليه".

ولفت شكري، إلى أنه "بعد التوصل إلى الاتفاق الفني، بدا جلياً أن هناك نظاماً محكماً في إطار ملء وتشغيل سد النهضة يأخذ في الاعتبار مصلحة مصر ويحمي مصالحها المائية وفى الوقت نفسه يتيح لإثيوبيا الاستفادة الكاملة الاقتصادية من هذا المشروع الضخم".

وأكّد أن "هناك نقاطاً لها أهميتها لم يتفق حولها الأطراف لكنهم طرحوا رؤيتهم إزاءها واستمع لها الجانب الأمريكي والبنك الدولي ولديهما رؤية في كيفية صياغة هذه العناصر بشكل يؤدي إلى تحقيق التوازن في المصالح والواجبات بالنسبة للدول الثلاث، ويجد الشريك الأمريكي أن هذه الصيغة التي سيقدمها هي الصيغة العادلة التي يجب اعتمادها أخذاً في الاعتبار مصالح الدول الأطراف".

وأضاف شكري؛ أن "كل الأمور المرتبطة بالنواحي الفنية، مثل ملء وتشغيل السد، هي من النقاط التي اُتفق عليها من الجولة الماضية وأغلق التفاوض حولها، بينما كل الأمور العالقة هي أمور قانونية؛ ما يخص فض المنازعات وتشكيل هيئة التنسيق والتعريفات المرتبطة بالمصطلحات الفنية والقانونية والتصديق ودخول الاتفاق حيز النفاذ"، لافتاً إلى أن مفاوضات سد النهضة استغرقت نحو 5 سنوات تقريباً حتى الآن، وهى مدة طويلة؛ نظراً لتناول قضية بهذا القدر من الأهمية والتأثير في شعوب الدول الثلاث، لكن في هذه المرحلة نحن بصدد تقييم الاتفاق النهائي، لافتاً إلى أنه "في إطار صدور هذا الاتفاق على الأطراف أن ينظروا إلى هذا في ضوء المدة الطويلة التي استغرقتها المفاوضات التي أتيح من خلالها تناول كل القضايا بدقة وتحليل وافٍ".

وتابع، "وصلنا إلى نقطة نهائية يجب ألا تضيع من أيدينا؛ لأنها تفتح مجالات ضخمة لتحقيق مصالح الشعوب الثلاثة والتعاون فيما بينها وفتح مجالات الاندماج السياسي والاقتصادي بينها، وتضع معايير جديدة في التوصل إلى حلول سلمية تراعي مصالح هذه الدول بصورة متساوية وترسي قواعد قانونية محددة في هذا الصدد".

وحول توقيع مصر بمفردها على الصيغة الأمريكية المقترحة في ختام الجولة السابقة قال "إن هذا كان تعبيراً عن اتفاقها مع ما تم التوصل إليه بعد التفاوض عليه وإقراره وليس قابلاً لإعادة فتح الباب لمناقشته، وما زال مودعاً لدى الطرف الأمريكي اتصالاً بالشق الفني من الاتفاق".

وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت اختتام جولات مفاوضات سد النهضة بين وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، الخميس الماضي، مؤكدة توقيع الاتفاق النهائي بشأن سد قبل نهاية فبراير الجاري، فيما نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية "إنا" عن السفير الإثيوبي في الولايات المتحدة الإفيتسوم أريغا؛ قوله: "هذه الجولة من اللقاءات بين إثيوبيا والسودان ومصر حول سد النهضة انتهت أيضاً دون اتفاق نهائي".

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، بعد مفاوضات 5 سنوات .. "وزير الخارجية المصري": اتفاق نهائي حول سد النهضة قريباً ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق

السابق اتفاق تبادل الأسرى في اليمن قد يشمل شقيق الرئيس
التالى ركاب سفينة سياحية ينزلون في كمبوديا بعد رفض دول استقبالها لمخاوف من كورونا